منتديات الفلاحين



الزائر الكريم

أنت غير مسجل بالمنتدى
لمشاركة أفضل قم بالتسجيل الآن

تحياتنا
ادارة المنتدى

اسلامية ثقافية ترفيهية زراعية


    عين وسارة .. مؤامرة جديدة ضد مصر والجزائر

    شاطر
    avatar
    شـيخ البلد
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 3205
    العمر : 38
    العمل/الترفيه : محاسب
    تاريخ التسجيل : 28/07/2007

    m9 عين وسارة .. مؤامرة جديدة ضد مصر والجزائر

    مُساهمة من طرف شـيخ البلد في الثلاثاء 11 مايو 2010, 1:49 pm

    عين وسارة .. مؤامرة جديدة ضد مصر والجزائر



    ما أن بدأت الأزمة المفتعلة بين مصر والجزائر تتراجع حدتها ، إلا وفوجىء الجميع بتقارير صحفية جزائرية تزعم تورط القاهرة بالتعاون مع واشنطن في التجسس على مفاعل نووي جزائري .

    ففي 3 مايو، ادعت صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية في تقرير نشرته على النسخة الإنجليزية لموقعها الإلكتروني حصولها على وثيقة استخباراتية أمريكية سرية تكشف تورط القاهرة في التجسس على مفاعل "عين وسارة" في جنوب الجزائر لصالح الولايات المتحدة.

    وأضافت الصحيفة أن الوثيقة تشير إلى أن الحكومة المصرية تواطأت مع الولايات المتحدة في بداية التسعينات للتجسس على المفاعل النووي الجزائري في منطقة عين وسارة .

    وتابعت أن وزير خارجية مصر في هذا الوقت الذي لم تحدد اسمه كان التقى المسئول الأمريكي ريتشارد آلن كلارك خلال زيارته للقاهرة في شهر مايو 1991 ، حيث تطرقت المحادثات إلى قضية المفاعل النووي الجزائري في عين وسارة بولاية الجلفة ، مشيرة إلى أن كلارك الذي كان يشغل منصب مساعد وزير الخارجية الأمريكي المكلف بالشئون السياسية والعسكرية طلب من الوزير المصري تزويد بلاده بمعلومات حول المفاعل الجزائري قيد الإنشاء وما أشارت إليه في ذلك الحين تقارير صحفية حول بناء المفاعل النووي الجزائري بمساعدة من الصين.

    وأشارت إلى أن هذا الطلب جاء في وثيقة حملت توقيع ''سري جدا'' وأرسلتها السفارة الأمريكية بالقاهرة إلى وزارة الخارجية الأمريكية بشأن مضمون زيارة الوفد الأمريكي للقاهرة ، قائلة :" المفاجأة في الوثيقة أن الوزير المصري عبر عن تفهمه للقلق الأمريكي قبل أن يقدم وعدا للمسئول الأمريكي بدراسة الطلب ".

    ولم يقف الأمر عند ما سبق ، بل إن الصحيفة نشرت أيضا صورة للوثيقة المزعومة وعلقت عليها بالقول : " تكشف طريقة التعاطي المصرية مع الطلب الأمريكي بتزويد واشنطن بمعلومات حول البرنامج النووي الجزائري ومفاعل عين وسارة من خلال تقديم الوعود بدراسة الطلب بل إن مجرد قبول مناقشة الأمر يعد رغبة وقبول من جانب سلطات مصر للتعامل الاستخباراتي مع واشنطن على حساب الجزائر، حيث أن الأعراف الدبلوماسية المعمول بها في هذا الجانب خصوصا مع الدول الشقيقة تقتضي بعدم التدخل في أي شأن داخلي لدولة شقيقة خاصة إن كان الأمر يتعلق بشأن سيادي مثل شئون الدفاع".


    تصريحات عمرو موسى



    ورغم أن الصحيفة لم تذكر اسم وزير الخارجية المصري الذي تضمنته الوثيقة المزعومة ، إلا أن هناك من رجح احتمال أن يكون الدكتور عصمت عبد المجيد أو عمرو موسى ، وسرعان ما خرج الأخير على وسائل الإعلام ليفضح المزاعم السابقة .

    ففي 5 مايو ، نفى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى صحة ما نشرته جريدة جزائرية حول تسريبه معلومات عن المفاعل النووي الجزائري بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية ، قائلا :" إن ما ادعته الجريدة آراء مسمومة".

    وخلال مؤتمر صحفي عقده بالجامعة العربية ، أضاف موسى قائلا :" إن هناك التباسا حول هذا الموضوع " ، لافتا إلى أن هناك نوايا متوجهة إلى إيقاظ الوقيعة بين مصر والجزائر كلما هدأت.

    وطالب موسى بقطع يد كل من يحاول من أي جهة الوقيعة مرة أخرى بين البلدين ، قائلا :" لا يمكن أن يكون هناك وزيرا مصريا أثناء رئاسة وزارة الخارجية المصرية سواء كنت أنا أو من جاء قبلي أو بعدى يمكن أن يكون ضالعا في أي ضرر يمس بأي دولة عربية" .

    وأضاف أن التاريخ الذي يدعون فيه بتسريب المعلومات كان اليوم الثاني لتوليه مهام وزارة الخارجية المصرية وليس من المعقول أن يناقش ملفا بهذه الخطورة كما أنه ظل أسبوعين مشغولا بمهام مراسمية تتعلق بتولي المنصب.


    تساؤلات وحقائق

    التصريحات السابقة تؤكد زيف ما جاء في الوثيقة المزعومة تماما في ضوء حقيقة بسيطة وهي أنه مثلما تم الكشف عن اسم المسئول الأمريكي كان يجب الإشارة إلى اسم وزير الخارجية المصري باعتبار أن الوثيقة رسمية مثلما زعمت صحيفة " النهار الجديد ".

    وتبقى هناك عدة تساؤلات جوهرية تنتظر إجابة من صحيفة "النهار الجديد " وهو لماذا تم الكشف عن الوثيقة المزعومة في هذا التوقيت ؟ ولماذا انفردت هي بالحصول عليها دون غيرها من وسائل الإعلام الجزائرية؟ ولماذا لم يعلق أي مسئول جزائري عليها في حال كانت صحيحة ، وأين الدليل الذين يدين مصر بالتجسس ؟ ".

    فوفقا لما ذكرته الصحيفة فإن مجرد قبول مناقشة الأمر يعد رغبة وقبولا من جانب سلطات مصر للتعامل الاستخباراتي مع واشنطن على حساب الجزائر ، إلا أنه وفقا للأعراف الدبلوماسية ، فإن تلك العبارة لا تحمل أي دلالة ، كما أنه كان يجب على الصحيفة الجزائرية أن تستند لوثيقة تكشف حقائق وأدلة عملية حول قيام القاهرة بمساعدة واشنطن في التجسس على الجزائر وليس مجرد اقتراح لأحد المسئولين الأمريكيين خلال زيارة للقاهرة لم ير النور ، لأنه لو وافقت القاهرة على الاقتراح الأمريكي عبر وثيقة رسمية لكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية والأمريكية أول من نشرت الأمر إبان احتدام الأزمة بين مصر والجزائر عقب مباراتي 14 و18 نوفمبر في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 .

    ويبدو أن تصريحات موسى لم تكن تنبع من فراغ فهو لم يكن يحظى بأي قبول من جانب إسرائيل وأمريكا حينما كان وزير خارجية مصر بسبب هجومه المتواصل ضد سياسات تل أبيب ، هذا بالإضافة إلى أن الجزائر ما كانت لتلتزم الصمت تجاه اختيار موسى فيما بعد أمينا عاما للجامعة العربية في حال ساورتها أية شكوك تجاهه .

    وهناك أمر آخر هام وهو أن الوثيقة المزعومة السابقة لم يتحدث عنها أي مسئول جزائري إبان الاقتراح الذي قدمته الجزائر للقمم العربية الأخيرة حول تدوير منصب الأمين العام للجامعة العربية .


    وبالإضافة إلى ما سبق ، فإن هناك أمرا آخر يكذب الوثيقة المزعومة تماما وهو أن واشنطن ما كانت تسمح ببناء مفاعل نووي في الجزائر لو كانت لديها شكوك تجاهه ، كما أنها ما كانت تلتزم الصمت على مدى 19 عاما في هذا الصدد ، فهي متأكدة منذ البداية من سلمية البرنامج النووي الجزائري ولذا لم تكن هناك حاجة للتجسس عليه .

    وبصفة عامة ، فإن الوثيقة المزعومة ما هي إلا محاولة مفضوحة لإشعال التوتر مجددا بين مصر والجزائر ، خاصة وأن توقيت ظهورها تزامن مع عودة الهدوء إلى علاقات البلدين الشقيقين .

    ورب ضارة نافعة ، فالوثيقة المسمومة أكدت للقاصي والداني أن الأزمة يين مصر والجزائر كانت مفتعلة منذ البداية وتقف خلفها بعض وسائل الإعلام غير المسئولة التي تسعى للشهرة على حساب علاقات الإخوة والصداقة والعروبة والإسلام التي تربط الشعبين الشقيقين ولعل هذا ما تأكد في تصريحات أدلى بها رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي لقناة "الجزيرة" في 22 نوفمبر 2009 وكشف خلالها أن بعض وسائل الإعلام الجزائرية رفضت نشر بيان له دعا خلاله للتهدئة بين البلدين وهو ما اعتبره دليلا على أن هناك من يسعى لتأجيج الفتنة.


    الأخضر الإبراهيمى يبريء مصر ويفضح الصحيفة الجزائرية



    خرج المبعوث السابق للأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية الجزائرى الأسبق الأخضر الإبراهيمى يوم السبت الموافق 8 مايو بتصريحات جريئة انتقد خلالها بشدة ما نشرته صحيفة "النهار الجديد " الجزائرية مؤخرا حول قيام مصر عام 1991 بالتعاون مع الأمريكيين بالتجسس على البرنامج النووي الجزائري .

    وفى تصريح للصحفيين عقب اجتماعه مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مقر الجامعة بالقاهرة ، أضاف الإبراهيمى قائلا :" لا أعتقد أن ماقالته صحيفة جزائرية واحدة يمثل رأى المواطن الجزائرى" ، واصفا المزاعم السابقة بأنها "تجن" ضد مصر وموسى .

    وأكد أن علاقة موسى بالجزائر على أفضل حال , قائلا : "نحن نعرف عمرو موسى منذ أن كان وزيرا لخارجية مصر وأمينا للجامعة العربية والعلاقة الشخصية لموسى مع الجزائر كانت هايلة ولاتزال".

    وردا على سؤال حول رؤيته لما يقال بشأن وجود دوائر تريد الوقيعة بين مصر والجزائر , قال الإبراهيمى :" لا أريد التعليق على هذا الموضوع فأنا بعيد عنه , لكن من المؤسف جدا أن التاريخ الطويل بين مصر والجزائر يتعرض للتلاعب من قبل أية جهة" .

    التصريحات السابقة تحمل دلالات بالغة فهي لم تؤكد فقط براءة مصر وموسى من اتهامات التجسس على البرنامج النووي الجزائري وإنما لفتت الانتباه للحقيقة التي تجاهلها البعض إبان احتدام الأزمة الكروية بين مصر والجزائر وهي أنه هناك من يتلاعب بعلاقات البلدين وأن بعض وسائل الإعلام غير المسئولة فيهما تشارك بتلك المؤامرة سواء عن قصد أو غير قصد .

    ويبدو أن تأكيد الإبراهيمي أن ماقالته الصحيفة الجزائرية لا يمثل رأى المواطن الجزائرى يجدد التساؤلات التي تنتظر إجابة من صحيفة "النهار الجديد" وهي : لماذا انفردت بنشر الوثيقة الأمريكية التي تزعم تجسس مصر على الجزائر ؟ ولماذا في هذا التوقيت بالتحديد ؟ ".
    avatar
    الفراشة الحائرة
    عضـو نشــيط
    عضـو نشــيط

    عدد الرسائل : 201
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : طالبة
    تاريخ التسجيل : 28/02/2009

    m9 رد: عين وسارة .. مؤامرة جديدة ضد مصر والجزائر

    مُساهمة من طرف الفراشة الحائرة في الأربعاء 19 مايو 2010, 2:34 pm

    سبحان الله
    مفيش فايدة
    الغريب فى الأمر انهم بيتهموا أشرف انسان وهو عمرو موسى المعروف بعدائه الشديد لاسرائيل والذى كان السبب فى خروجه من الخارجية





    شكرا على الموضوع ياشيخ البلد
    ولو انك بتفتح الجراح تانى وماصدقنا نسينا
    avatar
    شـيخ البلد
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 3205
    العمر : 38
    العمل/الترفيه : محاسب
    تاريخ التسجيل : 28/07/2007

    m9 رد: عين وسارة .. مؤامرة جديدة ضد مصر والجزائر

    مُساهمة من طرف شـيخ البلد في الثلاثاء 08 مارس 2011, 1:10 pm





    حملناك يا مصر بين الحنايا ... وبين الضلوع وفوق الجبين .. عشقناك صدرا رعانا بدفء .. وإن طال فينا زمان الحنين .. فلا تحزني من زمان جحود ... فيا مصر صبرا على ما رأيت .. جفاء الرفاق لشعب أمين ... سيبقى نشيدك رغم الجراح ... يضيء الطريق على الحائرين ... سيبقى عبيرك بيت الغريب .. وسيف الضعيف وحلم الحزين ... سيبقى شبابك رغم الليالي ... ضياء يشع على العالمين ... فهيا اخلعي عنك ثوب الهموم ... غدا سوف يأتي بما تحلمين


    نورت الموضوع


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 14 نوفمبر 2018, 5:32 am