منتديات الفلاحين



الزائر الكريم

أنت غير مسجل بالمنتدى
لمشاركة أفضل قم بالتسجيل الآن

تحياتنا
ادارة المنتدى

اسلامية ثقافية ترفيهية زراعية


    أزمة فتح معبر رفح

    شاطر
    avatar
    Yara Elmohands
    عضــــــــــــو
    عضــــــــــــو

    عدد الرسائل : 71
    العمر : 25
    العمل/الترفيه : طالبة جامعية
    تاريخ التسجيل : 31/10/2009

    m15 أزمة فتح معبر رفح

    مُساهمة من طرف Yara Elmohands في الأحد 05 يونيو 2011, 4:30 pm

    أزمة فتح معبر رفح



    بكل أسف .. تتردد الأنباء منذ عدة أيام، حول وجود أزمة بين حكومة حماس في غزه، وبين السلطات المصرية بشأن إعادة تشغيل معبر رفح الحدودي مع القطاع.

    وقبل أن استرسل في تناول الموضوع أسجل هنا أن هذا الخلاف لن يكون أكثر من سحابة صيف ستزول- بإذن الله- في أسرع مما يتمنى الأعداء ويرجو الأصدقاء.

    ذلك أن ما بين مصر وفلسطين ليس الجوار الجغرافي فحسب، وإنما المصير المشترك المتأصل بروابط عضوية في العلاقات بين البلدين الشقيقين وخير شاهد على ذلك هو الدور المصرى عبر التاريخ فى القضية الفلسطينية وخوض مصر لأكثر من أربع حروب أنهكتها اقتصاديا , وتحملها مسئولية القضية الفلسطينية بالفعل لا بالقول والدعاية الاعلامية , واثارة الحروب الكلامية على القنوات الفضائية , ولا ينكر ذلك الا حاقد أو منافق .

    تتلخص هذه الأزمة في اعتراضات أثارتها حكومة حماس، حول ما تردد في الصحافة من أنباء عن تراجع السلطات المصرية، عن قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بشأن فتح معبر رفح وتشغيله بصورة دائمة وتقديم كافة التسهيلات التي تعمل على رفع المعاناه عن سكان غزه بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل . وحدد القرار ساعات العمل اليومية من التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، كما سمح بمرور من هم أقل من 18 عاما وأكبر من 40 عاما (دون الحصول على تأشيرات دخول)، كما سمح للنساء من جميع الفئات العمرية بالمرور دون الحصول على تأشيرة دخول.



    نعلم جميعاً أن النظام السابق قد ساهم في إحكام الحصار على قطاع غزه , وأقامة جدار فولاذي تحت الأرض بعمق ثلاثين متراً على الحدود بين مصر والقطاع لمنع تهريب السلاح والمخدرات وتجارة الرقيق " البنات الروسيات " وتهريب الأفارقة وقيام البدو بتهريب السلع التموينية المدعومة والبنزين وعمل ثروات طائلة من هذه التجارة على حساب فقراء الشعبين , والمحافظة على الأمن القومي المصري الذي بات مهدداً نتيجة تهريب الأسلحة من القطاع للإرهابيين في سيناء.



    لسنا بحاجة للحديث عن التغيرات الجذرية التي حدثت في الموقف المصري حيال القضايا القومية للأمة العربية وبخاصة القضية الفلسطينية.

    فجميع الدلائل تشير إلى أن مصر ما بعد ثورة 25 يناير، عاقدة العزم على استعادة مكانتها القيادية للأمة العربية التي طالما شغلته عن استحقاق خلال عقود سابقة.

    وأولى الخطوات التي قامت بها (مصر ما بعد ثورة 25 يناير) على هذا الصعيد رغم الظروف الصعبة التي تمر بها كانت تفعيل المصالحة بين حركتي فتح وحماس وإعادة الوحدة الوطنية للصف الفلسطيني , ثم أعقبتها بالعمل على تخفيف عبئ الحصار الذي فرضته إسرائيل , وبصمت مطبق من كافة الدول العربية، وذلك بفتح معبر رفح الحدودي بصورة كاملة ودائمة مع منح تسهيلات جذرية لتنقل الفلسطينيين من وإلى القطاع عبر المعبر.

    الآن وبعد تفعيل قرار فتح المعبر منذ يوم السبت الموافق 28 مايو الماضي، والذي تم بموجبه سفر أعداد كبيرة- قياسا بالسابق- من الفلسطينيين في الاتجاهين، عادت وسائل الإعلام لتردد بأن ثمة خلافات بشأن تشغيل المعبر بين حكومة حماس في غزه وبين السلطات المصرية.

    ومن نقاط الخلاف البارزة التي رددتها الصحافة، أن السلطات المصرية طالبت بتحديد عدد المسافرين وتسليم كشوفات بأسمائهم قبل يوم من موعد السفر، كما اشترطت على الجانب الفلسطيني عدم الاعتراض على منعها لأي مسافر من المرور عبر المعبر.

    اما الجانب المصري أوضح أن مصر لم تتراجع عن قرارها بشأن فتح معبر رفح بشكل دائم ودون قيود، لكن الأوضاع الحالية السائدة لا تسمح بمرور أكثر من 400 مسافراً بسبب الصعوبات اللوجستية والنقص في الكوادر الفنية اللازمة لتشغيل المعبر بكامل طاقته .

    أما الجانب الفلسطيني فقد أوضح رفضه للإجراءات التي تتبعها السلطات المعنية في الجانب المصري من معبر رفح، بدعوى أنها لا تتفق مع قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة بفتح معبر رفح بصورة دائمة وبدون قيود. كما صرح بأن المسئولين في الجانب الفلسطيني من المعبر لن يتوقف عن إرسال الحافلات للجانب المصري من المعبر خلال ساعات العمل الرسمية التي قررتها السلطات المصرية، وهي من التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساء.



    لا خلاف على أن مصر الثورة قد اتخذت قرارها بمعاودة الالتزام بواجبها القومي، نحو أمتها العربية بعامة والقضية الفلسطينية والفلسطينيين بوجه خاص. من هذا المنطق أصدر المجلس العسكري قراره بفتح معبر رفح بصورة دائمة ودون قيود.

    كما أن المعاناة التي عاشها سكان غزه طيلة سنوات الحصار، والتي ما زالت تلقي بظلالها القاسية على القطاع، قد تبرر مخاوفهم من أي تصرف أو سلوك يوحي إن كان خطأً أو صواباً بأن هذا القرار يتعرض للتراجع أو التباطؤ في تنفيذه.



    والحقيقة الني نراها ويراها المراقبون أن طبيعة المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر ما بعد ثورة 25 يناير، تقتضي من أهالي غزه التريث في الحكم على الأمور.

    بل وأجزم بأن هذا التريث هو في صالح العلاقات بين الشعبين الشقيقين (المصري والفلسطيني)، لأنه يتيح الفرصة أمام الثورة المصرية الفتية لتنقية مفردات تلك العلاقات من الشوائب التي علقت بها.

    والمسلم به أن من أهم الأمور التي تعنى بها الدول (متقدمة كانت أم نامية)، ضبط تنقل المسافرين عبر حدودها مع الدول المجاورة، ما يتطلب بالدرجة الأولى التيقن من هوية المسافرين وطبيعة انتماءاتهم, وهذا حق للدول لا يستطيع أحد الجدال فيه.

    كما أن أي ثورة تقوم في أي بلد من بلدان العالم لا بد أن تمر بمرحلة انتقالية، هي بمثابة ولادة جديدة لنظام جديد يتولى القيادة بدلا من النظام السابق الذي تلفظه.

    وهذا هو حال ثورة 25 يناير المصرية، والذي ينبغي (منطقيا وعمليا) أن يكون محل تقدير وحرص شديد على تفهمه من قبل الإخوة في قطاع غزه.



    فمهلا أهل غزة وكونوا لمصر خير معين
    تحياتى
    avatar
    محمد منصــور
    عضـو نشــيط
    عضـو نشــيط

    عدد الرسائل : 190
    العمر : 23
    العمل/الترفيه : طالب
    تاريخ التسجيل : 19/12/2009

    m15 رد: أزمة فتح معبر رفح

    مُساهمة من طرف محمد منصــور في الثلاثاء 21 يونيو 2011, 7:08 pm

    شكرا لك على الموضوع ومن حقنا كمصريين الحفاظ على حدودنا وأرضينا وتعالوا شوفوا سينا واللى بيحصل فيها



    تسلم ايديك

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 15 نوفمبر 2018, 11:25 pm