منتديات الفلاحين



الزائر الكريم

أنت غير مسجل بالمنتدى
لمشاركة أفضل قم بالتسجيل الآن

تحياتنا
ادارة المنتدى

اسلامية ثقافية ترفيهية زراعية


    سميرة موسى أول عالمة ذرة مصرية

    شاطر
    avatar
    الياســمين
    مشـــــــــــــرف
    مشـــــــــــــرف

    عدد الرسائل : 849
    تاريخ التسجيل : 19/08/2007

    m18 سميرة موسى أول عالمة ذرة مصرية

    مُساهمة من طرف الياســمين في السبت 03 نوفمبر 2012, 10:44 am

    سميرة موسى أول عالمة ذرة مصرية



    سميرة موسي ولدت في قرية سنبو الكبرى – مركز زفتى بمحافظة الغربية وهي أول عالمة ذرة مصرية ولقبت باسم ميس كوري الشرق، وهي أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول، جامعة القاهرة حاليا.


    ولدت سميرة موسى في الثالث من مارس 1917 تعلمت سميرة منذ الصغر القراءة والكتابة، واتمت حفظ القرآن الكريم وكانت مولعة بقراءة الصحف وكانت تتمتع بذاكرة فوتوغرافية تؤهلها لحفظ الشيء بمجرد قراءته, التحقت بمدرسة "قصر الشوق" الابتدائية ثم ب "مدرسة بنات الأشراف" الثانوية الخاصة والتي قامت علي تأسيسها وإدارتها "نبوية موسي" الناشطة النسائية السياسية المعروفة.


    حصدت سميرة الجوائز الأولي في جميع مراحل تعليمها، فقد كانت الأولي علي شهادة التوجيهية عام 1935، ولم يكن فوز الفتيات بهذا المركز مألوفا في ذلك الوقت حيث لم يكن يسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل حتي تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة، أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر.


    كان لتفوقها المستمر أثر كبير علي مدرستها حيث كانت الحكومة تقدم معونة مالية للمدرسة التي يخرج منها الأول، دفع ذلك ناظرة المدرسة نبوية موسي إلي شراء معمل خاص حينما سمعت يومًا أن سميرة تنوي الانتقال إلي مدرسة حكومية يتوفر بها معمل.


    يذكر عن نبوغها أنها قامت بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولي الثانوية، وطبعته علي نفقة أبيها الخاصة، ووزعته بالمجان علي زميلاتها عام 1933.


    اختارت سميرة موسي كلية العلوم بجامعة القاهرة، رغم أن مجموعها كان يؤهلها لدخول كلية الهندسة، حينما كانت أمنية أي فتاة في ذلك الوقت هي الالتحاق بكلية الآداب وهناك لفتت نظر أستاذها الدكتور مصطفي مشرفة، أول مصري يتولي عمادة كلية العلوم, تأثرت به تأثرا مباشرًا، ليس فقط من الناحية العلمية بل أيضا بالجوانب الاجتماعية في شخصيته.


    حصلت سميرة موسي علي بكالوريوس العلوم وكانت الأولي علي دفعتها وعينت كمعيدة بكلية العلوم وذلك بفضل جهود د.مصطفي مشرفة الذي دافع عن تعيينها بشدة وتجاهل احتجاجات الأساتذة الأجانب.



    اهتماماتها النووية

    كانت تؤمن بأن ملكية السلاح النووي يسهم في تحقيق السلام، فإن أي دولة تتبني فكرة السلام لا بد وأن تتحدث من موقف قوة, ولفت انتباهها الاهتمام المبكر من إسرائيل بامتلاك أسلحة الدمار الشامل وسعيها للانفراد بالتسلح النووي في المنطقة.

    وصلت إلي معادلة هامة (لم تلق قبولاً في العالم الغربي آنذاك) تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع، ولكن لم تدون الكتب العلمية العربية الأبحاث التي توصلت إليها د. سميرة موسي.

    كانت تأمل أن تسخر الذرة لخير الإنسان وتقتحم مجال العلاج الطبي حيث كانت تقول: «أمنيتي أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين», كما كانت عضوا في كثير من اللجان العلمية المتخصصة علي رأسها "لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية التي شكلتها وزارة الصحة المصرية.



    سفرها للخارج مصرعها

    سافرت سميرة موسي إلي بريطانيا ثم إلي أمريكا لتدرس في جامعة "أوكردج" بولاية تنيسي الأمريكية ولم تنبهر ببريقها أو تنخدع بمغرياتها ففي خطاب إلي والدها قالت: "ليست هناك في أمريكا عادات وتقاليد كتلك التي نعرفها في مصر، يبدءون كل شيء ارتجاليا.. فالأمريكان خليط من مختلف الشعوب، كثيرون منهم جاءوا إلي هنا لا يحملون شيئاً علي الإطلاق فكانت تصرفاتهم في الغالب كتصرف زائر غريب يسافر إلي بلد يعتقد أنه ليس هناك من سوف ينتقده لأنه غريب.


    استجابت الدكتورة سميرة إلي دعوة للسفر إلي أمريكا في عام 1952، وأتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية.

    تلقت عروضاً لكي تبقي في أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس، وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة؛ لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق، قفز سائق السيارة - الهندي الذي يقوم بالتحضير للدكتوراة والذي - اختفي إلي الأبد.


    أوضحت التحريات أن السائق كان يحمل اسمًا مستعارا وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها.

    كانت تقول لوالدها في رسائلها: «لو كان في مصر معمل مثل المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن أعمل حاجات كثيرة», علق محمد الزيات مستشار مصر الثقافي في واشنطن وقتها أن كلمة (حاجات كثيرة) كانت تعني بها أن في قدرتها اختراع جهاز لتفتيت المعادن الرخيصة إلي ذرات عن طريق التوصيل الحراري للغازات ومن ثم تصنيع قنبلة ذرية رخيصة التكاليف.


    في آخر رسالة لها كانت تقول: «لقد استطعت أن أزور المعامل الذرية في أمريكا وعندما أعود إلي مصر سأقدم لبلادي خدمات جليلة في هذا الميدان وسأستطيع أن أخدم قضية السلام»، حيث كانت تنوي إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة.

    لا زالت الصحف تتناول قصتها وملفها الذي لم يغلق، وكل الدلائل تشير - طبقا للمراقبين - أن الموساد، المخابرات الإسرائيلية هي التي اغتالتها، جزاء لمحاولتها نقل العلم النووي إلي مصر والوطن العربي في تلك الفترة المبكرة.


    أريد أن أنهي هذا العرض بمقولة استعارتها د‏.‏ سميرة موسي من أحد الأبطال الإغريقيين إذ قال‏:‏ ليس غرضي إسعادكم فحسب‏,‏ ولكني أعمل علي أن أجعلكم عظماء‏..‏ ذلك ماكانت تؤمن به‏.....


    رحم الله سميرة موسي
    avatar
    شيخ الغفــر
    مشـــــــــــــرف
    مشـــــــــــــرف

    عدد الرسائل : 1777
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : طالب
    تاريخ التسجيل : 06/08/2007

    m18 رد: سميرة موسى أول عالمة ذرة مصرية

    مُساهمة من طرف شيخ الغفــر في السبت 03 نوفمبر 2012, 11:56 am

    شكرا لك ياسمين على هذا الموضوع الجيد وللعلم, الممثلة راقية إبراهيم كان لها دور في اغتيال سميرة موسى وما تقوله عنها حفيدتها ريتا ديفيد توماس في تصريحات: نعم..جدتى كانت مؤمنة باسرائيل الى اقصى درجة، وشاركت الموساد فى اغتيال سميرة موسى..بهذة الجملة الصادمة اشارت ريتا ديفيد توماس حفيدة الفنانة اليهودية راشيل ابراهيم ليفى المعروفة بـ راقية ابراهيم فى تصريح حصرى لمحيط اثناء زيارتها لمصر.
    واشارت ان جدتها كانت صديقة حميمة لعالمة الذرة المصرية سميرة موسى وهذا من واقع مذكراتها الشخصية التى كانت تخفيها وسط كتبها القديمة فى شقتها بكاليفورنيا وتم العثور عليها منذ عامين .

    وذكرت ان راقية ابراهيم تعاونت مع الموساد بشكل كبير فى تصفية سميرة موسى فقد كانت دائمة التردد على منزل الدكتورة سميرة مما اتاح لها تصوير منزلها بكل دقة وفى احدى المرات استطاعت سرقة مفتاح شقتها وطبعتة على صابونة واعطتها لمسؤل الموساد فى مصر وبعد اسبوع قامت راقية ابراهيم بالذهاب للعشاء مع موسى فى الاوبيرج مما اتاح للموساد دخول شقة سميرة موسى وتصوير ابحاثها ومعملها الخاص.

    وذكرت ريتا ان العلاقة بين الدكتورة سميرة موسى وجدتها انتهت عام 1952عندما قامت موسى بطردها من منزلها عندما دخلت كوسيطة بينها وبين الولايات المتحدة عندما عرضت عليها الحصول على الجنسية الامريكية والاقامة فى الولايات المتحدة والعمل فى معامل امريكا وعندما رفضت موسى العرض هددتها راقية ابراهيم بان العواقب لن تكون طيبة وهنا انتهت العلاقة بين الاثنين لكن حملت راقية ابراهيم كرها دفينا فى قلبها من طرد سميرة موسى لها .

    وعندما سافرت العالمة المصرية فى بعثة الى الولايات المتحدة عام1952 كان فى استقبلها صديقة مشتركة بينها وبين جدتها وكانت دائمة التردد عليها وهى التى اخبرت راقية ابراهيم بمواعيد سميرة موسى وتحركاتها فى الولايات المتحدة وذلك وفقا للمذكرت التى تم العثور عليها الى ان جاء موعد ذهابها الى احد المفاعلات النووية فى الولايات المتحدة وكان التحرك من المنزل مجهول للموساد فعلمت راقية ابراهيم بالموعد واخبرت الموساد, وشاركت مع الموساد الإسرائيلى باغتيال عالمة الذرة المصرية عام 1952 لرفضها عرض بالحصول على الجنسية الأمريكية والعمل في المراكز العلمية بأمريكا وإصرارها على العودة لمصر مما أثار قلق إسرائيل من احتمالات اسهامها في بناء برنامج نووي مصري.
    avatar
    الياســمين
    مشـــــــــــــرف
    مشـــــــــــــرف

    عدد الرسائل : 849
    تاريخ التسجيل : 19/08/2007

    m18 رد: سميرة موسى أول عالمة ذرة مصرية

    مُساهمة من طرف الياســمين في السبت 03 نوفمبر 2012, 12:00 pm

    شكرا للاضافة والمعلومة ياشيخ الغفر

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 24 يونيو 2017, 12:14 pm