منتديات الفلاحين



الزائر الكريم

أنت غير مسجل بالمنتدى
لمشاركة أفضل قم بالتسجيل الآن

تحياتنا
ادارة المنتدى

اسلامية ثقافية ترفيهية زراعية


    الحقيقة الغائبة .. جيش الاسلام وممتاز دغمش وراء مذابح سيناء

    شاطر
    avatar
    king_star
    عضــــــــــــو
    عضــــــــــــو

    عدد الرسائل : 65
    تاريخ التسجيل : 15/07/2008

    m9 الحقيقة الغائبة .. جيش الاسلام وممتاز دغمش وراء مذابح سيناء

    مُساهمة من طرف king_star في الجمعة 09 نوفمبر 2012, 12:45 am

    الحقيقة الغائبة .. جيش الاسلام وممتاز دغمش وراء مذابح سيناء



    طلبت مصر من حماس تسليمها ممتاز دغمش قائد "جيش الإسلام" و2 من عناصره، أحدهم ذو أصول يمنية للتحقيق معهم في تورطهم بهجوم سيناء, الذى راح ضحينه 16 من من خيرة شبابها وقواتها المسلحة برفح سيناء.

    يذكر أن اتهمت ممتاز دغمش بالضلوع في تفجيرات شرم الشيخ ودهب 2005، وتفجيرات حي الحسيني وخان الخليلي 2009، ثم تفجير كنيسة القديسين في نهاية 2010، وهو أخيرا متهم بالضلوع أو المشاركة بالهجوم الذي استهدف كتيبة مصرية حدودية في رفح، وراح ضحيتها نحو 16 شهيدا من أفراد الجيش المصري.

    واليوم طالب أهالي ضباط الشرطة المختطفين في سيناء، رئيس الجمهورية، بالكشف عن مصير ذويهم، مؤكدين أن مسئولين بجهاز المخابرات أخبروهم بأن حركة حماس هى المسئولة عن خطف ذويهم بمعاونة "جيش الإسلام" بغرة.

    وأكد أهالي الضباط خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بنقابة الصحفيين ظهر يوم الثلاثاء، تمسكهم بضرورة الكشف عما إذا كانوا شهداء أم أحياء، متهمين النظام الحالي بإهمال القضية بسبب علاقة النظام الحالي مع حركة حماس.

    قالت دعاء رشاد حرم الرائد محمد الجوهري، إن زوجها خطف من سيناء في 4 فبراير2011، مع مجموعة من زملائه أثناء قيامهم بتأمين الحدود وتمشيطها، مضيفة أن اللواء محمود وجدي وزير الداخلية الأسبق، أخبرهم أن من قاموا باختطاف الضباط هم عناصر من حركه حماس، في حين قال اللواء منصور العيسوي لها، إن من اختطفوهم جماعات تكفيرية من فلسطين, أيضا اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية السابق، قال لهم "إن من قاموا باختطافهم عناصر فلسطينية، وهو نفس ما قاله وزير الداخلية الحالي".

    وأوضحت زوجة الضابط المختطف أن اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية الحالي، قال لهم حرفًيا "إن مشكلة الضباط المختطفين مشكلة فوق طاقة البشر، وعجزوا عن حلها"، مشيرة إلى أن مسئولين بالمخابرات أخبروهم أن ذويهم ليسوا خارج البلاد.

    وذكرت أن اتصالاً أتى لها من ضابط بالمخابرات في شهر يونيو الماضي أخبرها أن ممتاز دغمش قائد "جيش الإسلام" بغزة أعلن مسئوليته عن اختطاف الضباط، وأنه مستعد للإفراج عنهم مقابل 12 مطلبًا في مقدمتها الإفراج عن محمد الظواهري.

    وأضافت أنها توجهت إلى مكتب الإرشاد والتقت بالمهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد، من أجل إقناعه بالتوسط لدى حماس للإفراج عن الضباط المختطفين، وذلك لعلاقته القوية بحركة حماس.

    ولو صح هذا فإن ممتاز دغمش هو المطلوب رقم واحد في مذبحة رفح ، مما يلقي بظلاله علي علاقة دغمش والسلطات المصرية وفي ان واحد مع حماس صاحبة السلطة في قطاع غزة .



    ممتاز دغمش المتهم الأول في حادث المذبحة



    يعتبر ممتاز دغمش الذي يتزعم حركة "جيش الإسلام"، له تاريخ مثير للجدل ومليء بالمتناقضات، فقد عمل بجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني حتى ما بعد منتصف التسعينيات، ثم خرج منه وبايع الشيخ أحمد يس الزعيم الروحي لحركة حماس، ثم ذهب لألوية الناصرصلاح الدين، ثم أخيرا انشق وتزعم ما يسمى بجيش الإسلام.

    تشكل جيش الإسلام علي يد عدد من عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وتكون من العناصر الأكثر سلفية، ليكون إحدي الأذرع والروافد العسكرية للمقاومة الإسلامية في فلسطين.

    اختيار اسم جيش الإسلام تسمية مقصودة الهدف منها إعطاء هذا الجيش بعدا عالميا يتجاوز الطرح الوطني الفلسطينى ويجعل الانتماء إلي الهوية الإسلامية بما يتجاوز البعدين الوطني والقومي، وهو نفس الطرح الذي قدمته الحركات السلفية الجهادية منذ بداية السبعينيات وجرت بلورته بعد ذلك في منتصف التسعينيات في الجبهة العالمية لمحاربة الأمريكان والصهاينة التي شكلها بن لادن مع جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية المصرية في افغانستان ومثلت الشرارة التي أطلقت تنظيم القاعدة.

    شارك جيش الإسلام في أول عملية مشتركة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي مع ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب عز الدين القسام في 25 يونيو 2006 وحملت اسما مركبا هو "الوهم المتبدد"، وأسفرت عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وأسر الجندي جلعاد شاليط.

    استطاعت عناصر جيش الإسلام في أسر شاليط وخبأته بعيدا عن حماس مما أثار مشاكل كبيرة بين الحركتين انتهت باتفاق مشترك - بعد سيطرة حماس علي غزة - سلم بمقتضاه جيش الإسلام شاليط إلي حماس مقابل مبلغ مالي كبير والسماح لجيش الإسلام بالعمل في غزة دون ملاحقة أو مطاردة من القوة التنفيذية التي شكلتها حماس في القطاع لتتوتر العلاقة بين جيش الإسلام وحماس بعد اعلان أحد أمراء جيش الإسلام غزة إمارة إسلامية من أحد مساجد رفح الفلسطينية .


    قصة جيش الإسلام مع مصر

    بعد حادث مسجد رفح وإعلان الإمارة تنامي دور جيش الإسلام بشكل كبير وانتقل إلي رفح المصرية وبلغ عددهم في بعضا التقديرات إلي ألفين وثلاثة آلاف شخص في الذراع العسكري للجيش بخلاف المتعاطفين.

    شهد عام 2008 تطورا مهما في حركية جيش الإسلام حين صرح مصدر مسئول به في يناير بأن الجيش توجه إلي تجنيد عدد من بدو سيناء لتسهيل عملية تهريب السلاح إلي المقاومة في غزة ليكونوا عمقا استراتيجيا للحركة في منطقة سيناء.

    وحدد مسئول جيش الإسلام مهام العناصر المصرية التي ينوون تجنيدها في اختطاف سياح إسرائيليين وأجانب من القري السياحية شمال سيناء .. وأكد في ذات التصريح أن جيش الإسلام هو امتداد طبيعي لتنظيم القاعدة داخل فلسطين ولكن بمنظور سلفي.



    جيش الإسلام وحماس



    بعد اختطاف عناصر من جيش الإسلام الصحفي البريطاني آلان جونستون في غزة، تدخلت حماس وأطلقت سراحه بالقوة وأدركت حماس أن تنامي قوة جيش الإسلام الذي خرجت عناصره منها أصبح يمثل تهديدا علي تواجد ونفوذ حماس في غزة ويهدد سلطتها علي القطاع ويجعلها في موقف حرج خاصة أن جيش الإسلام طور عملياته في القطاع وبداء يعمل علي تحريض الشباب علي حماس كقوة شرعية في القطاع .

    ويرجع الصدام عندما أعلن فوزي برهوم الناطق باسم حماس في غزة أن حركته قررت إنهاء ظاهرة جيش الإسلام ووصفه بأنه ميليشيا مسلحة اتخذت من الإسلام غطاء لتنفيذ أعمال إجرامية بحق الفلسطينيين والصحفيين.

    شهد عام 2007 أول مواجهة بين حماس وجيش الإسلام حينما هاجمت عناصر من جيش الاسلام حاجزا أمنيا لحماس ونشبت حرب شوارع بين الحركتين.

    يقال أيامها ان حماس قتلت اكثر من 50مقاتل وتسببت في إحداث عاهات مستديمة في عناصر جيش الإسلام حيث كان قيادات حماس تطلق النار علي ارجل واقدام عناصر جيش الإسلام مما تسبب في هذه العاهات المستديمة في عناصرها.


    ورغم محاولات الصلح بين الحركتين وصلت الأمور بينهما إلي حد الأزمة في العام التالي حينما حشدت حماس كل ميليشياتها في غزة وحاصرت المربع السكني الذي تقطن فيه عائلة ممتاز دغمش زعيم جيش الإسلام, ودارت معركة عنيفة بين الطرفين دامت عدة ساعات وانتهت بمصرع 11 من مقاتلي جيش الإسلام واعتقال المئات من عائلة دغمش.

    اتهم جيش الإسلام حركة حماس بالقبض علي رجال ونساء العائلة واقتيادهم إلي أماكن سرية وتعذيبهم، وأعلن جيش الإسلام أن حركة حماس التي تسيطر علي غزة تشن حربا علي المنهج السلفي في فلسطين.

    بعد حصار مريع لآل دغمش في حي النصيران تشكلت لجنة شرعية مشتركة بين حماس وجيش الإسلام كان هدفها حل الخلافات علي الأرض وإيجاد قواسم مشتركة بين الحركتين ورغم أن التراشق الإعلامي يظهر بينهما من حين إلي آخر، ويصل إلي حد الخلافات الفكرية الكبيرة مثل رفض جيش الإسلام للهدنة التي التزمت بها حماس ضد إسرائيل، فإن الملاحظة المهمة أن المواجهات الدامية بين الفصيلين قد توقفت.


    الى اللقاء ومتابعات فى نفس الموضوع
    انتظروووونا



    اقرأ ايضا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 14 نوفمبر 2018, 4:16 am